THE RULING ON ISLAMIC NASHEEDS ( AR-EN )


حكم الأناشيدالإسلامية

The ruling on Islamic nasheeds

WWW.AHMADTRINI.WORDPRESS.COM

قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله

( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ )

راجع هذه الفتوى في شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ

WWW.AHMADTRINI.WORDPRESS.COM

Shaykh ‘Abd al-‘Azeez ibn Baaz (may Allaah have mercy on him) said:

Islamic nasheeds are like poetry: if it is sound then it is sound and if there is anything objectionable in it then it is objectionable.

The conclusion is that you cannot pass one judgement on all types of nasheed, rather each should be examined on its own merits. There is nothing wrong with sound nasheeds, but nasheeds which contain anything objectionable or promote anything objectionable are objectionable and evil.

End quote.

Shareet As’ilah wa Ajwabah al-Jaami’ al-Kabeer (no. 90/A).

www.ahmadtrini.blogspot.com

وقال – أيضاً رحمه الله : الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله


\”
الأناشيد الإسلامية تختلف ، فإذا كانت سليمة ليس فيها إلا الدعوة إلى الخير ، والتذكير بالخير، وطاعة الله ورسوله ،والدعوة إلى حماية الأوطان من كيد الأعداء ، والاستعداد للأعداء ونحو ذلك : فليس فيها شيء ، أما إذا كانت فيها غير ذلك من دعوة إلى المعاصي ، واختلاط النساء بالرجال ، أو تكشف عندهم ، أو أي فساد : فلا يجوز استماعها \” انتهى .

\” مجموع فتاوى الشيخ ابن باز \” ( 3 / 437 )

He also said (may Allaah have mercy on him):

www.ahmadtrini.blogspot.com

Shaykh ‘Abd al-‘Azeez ibn Baaz (may Allaah have mercy on him) said :

Islamic anasheed vary. If they are sound and contain nothing but calling people to what is good, and reminding them of what is good, and obedience to Allaah and His Messenger, and calling people to defend their homelands against the plots of the enemy, and preparing to face the enemy and so on, there is nothing wrong with that. But if they are something other than that, and they promote sin and and are performed before mixed audiences of men and women, or audiences in which women are uncovered in the presence of men, or any other evil action, then it is not permissible to listen to them. End quote.

Majmoo’ Fataawa al-Shaykh Ibn Baaz (3/437).

WWW.AHMADTRINI.WORDPRESS.COM

و قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله

( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ما ظهرت كانت لا بأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت باختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و لايمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها )

انظر : الصحوة الإسلامية ، ص :

185

www.ahmadtrini.wordpress.com

Shaykh Muhammad ibn Saalih al-‘Uthaymeen (may Allaah have mercy on him).

There has been a lot of talk about Islamic nasheeds. I have not listened to them for a long time. When they first appeared there was nothing wrong with them. There were no duffs, and they were performed in a manner that did not involve any fitnah, and they were not performed with the tunes of haraam songs. But then they changed and we began to hear a rhythm that may have been a duff or it may have been something other than a duff, and they began to choose performers with beautiful and enchanting voices, then they changed further and began to be performed in the manner of haraam songs. Hence we began to feel uneasy about them, and unable to issue fatwas stating that they were permissible in all cases, or that they were forbidden in all cases. If they are free of the things that I have referred to then they are permissible, but if they are accompanied by the duff or performers are chosen who have beautiful and enchanting voices, or they are performed in the manner of indecent songs, then it is not permissible to listen to them.

Al-Sahwah al-Islamiyyah (p. 185).

WWW.AHMADTRINI.WORDPRESS.COM

الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

.

قال رحمه الله

\” أرى الأناشيد الإسلامية تغيرت عن مجراها سابقاً ، كانت بأصواتٍ غير فاتنة ، لكنها صارت الآن بأصواتٍ فاتنة ، وأيضاً فخمت على أنغام الأناشيد الخبيثة الفاسدة ، وقالوا : إنها تصحبها الدف ، وهذا كله يقتضي أن الإنسان ينبغي أن يبتعد عنها ، لكن لو جاءنا إنسان ينشد أناشيد لها هدف ، وليس فيها شيءٌ من سفاسف الأمور ، وبصوته وحده بدون آلات لهو : هذا لا بأس به ، وقد كان حسان بن ثابت ينشد الشعر في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم \”

\” دروس وفتاوى الحرم المدني \” عام 1416 هـ السؤال رقم 18

www.ahmadtrini.blogspot.com

Shaykh Muhammad ibn Saalih al-‘Uthaymeen (may Allaah have mercy on him).

He said (may Allaah have mercy on him):

I think that Islamic nasheeds have changed from what they were before. They were done with voices that were not enchanting, but now they are done with enchanting voices, and they are also accompanied by evil and corrupting tunes and they say that they are accompanied by the duff, but all of this means that one should keep away from these nasheeds.

But if a man comes to us and sings anaasheed that have a sound meaning, and which do not include any nonsense, and uses his voice only with no musical instruments, there is nothing wrong with that.

Hassaan ibn Thaabit used to recite poetry in the mosque of the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him).

Duroos wa Fataawa al-Haram al-Madani, 1416 AH, question no. 18.

WWW.AHMADTRINI.WORDPRESS.COM

فقد قال محدّث الديار الشاميّة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله

(إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية ، و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذا أمرٌ لا بأس به ، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ، و هو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ؛ كالغلوّ و نَحوِه ، ثم شرط آخر و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ، إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبوية المطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع ، و الدعوة إلى الله سبحانه )

العدد الثاني من مجلة الأصالة ، الصادر بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1413هـ ، ص : 73

www.ahmadtrini.blogspot.com

Shaikh al-Albanee (rahimahullah) said:

If these nasheeds contain Islamic meanings and are not accompanied by any instruments such as the duff, drum and so on, then there is nothing wrong with them, but we must point out an important condition of their being permissible, which is that they should be free of anything that goes against sharee’ah, such as exaggeration and the like

Then there is another condition, which is that they should not become a habit, because that distracts the listeners from reading Qur’aan which is encouraged in the Sunnah, and it also distracts them from seeking beneficial knowledge and calling people to Allah.”

{Majallaat al-Asaalah (issue no. 2, 15 Jumaada al-Aakhirah 1413 AH)})

WWW.AHMADTRINI.WORDPRESS.COM

و اعتَبَرَت اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عن الغناء المحرّم ، إذ جاء في فتاواها

( يجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية ، فيها من الحِكَم و المواعظ و العِبَر ما يثير الحماس و الغيرة على الدين ، و يهُزُّ العواطف الإسلامية ، و ينفر من الشر و دواعيه ، لتَبعَثَ نفسَ من يُنشِدُها ومن يسمعُها إلى طاعة الله ، و تُنَفِّر من معصيته تعالى ، و تَعَدِّي حدوده ، إلى .الاحتماءِ بحِمَى شَرعِهِ ، و الجهادِ في سبيله

لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمُه ، و عادةً يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة ، عند و جود مناسباتٍ و دواعيَ تدعو إليه ، كالأعراس و الأسفار للجهاد و نحوه ، و عند فتور الهمم ، لإثارة النفس و النهوض بها إلى فعل الخير ، و عند .نزوع النفس إلى الشر و جموحها ، لردعها عنه وتـنفيرها منه

و خيرٌ من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ، و وِرداً من الأذكار النبوية الثابتة ، فإن ذلك أزكَى للنفس ، و أطهر ، و .أقوى في شرح الصدر، و طُمأنينة القلب

قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ [ الزمر : 23 ]، و قال سبحانه :

( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) [ الرعد : 28 ، 29

و قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق ، و بناء المساجد ، و في سيرهم إلى الجهاد ، و نحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ، و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ، و يهيجون به مشاعرهم )

[ انظر النص الكامل لهذه الفتوى في كتاب : فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ، جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند : 4 / 533

قال الشيخ ابن باز رحمه الله : ( أما السماع دون قصد ولا إصغاء كسماع من يمشي في الطريق غناء آلات اللهو في الدكاكين أو ما يمر به من السيارات ، ومن يأتيه وهو في بيته صوت الغناء من بيوت جيرانه دون أن يستهويه ذلك ، فهذا مغلوب على أمره لا إثم عليه ، وعليه أن ينصح وينهى عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة ويسعى في التخلص مما يمكنه التخلص منه وسعه ، وفي حدود طاقته فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها )

انتهى ، نقلا عن فتاوى إسلامية 4/389

والله أعلم

www.ahmadtrini.wordpress.com

و في فتوى اللجنة إشارةٌ إلى ما رواه مسلم و ابن ماجة و أحمد عن أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ «‏ اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةِ »‏ .‏ قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : «‏ .اللَّهُمَّ لاَ عَيْشَ إِلاَ عَيْشُ الآخِرَهْ فَأَكْرِمِ الأَنْصَارَ وَ الْمُهَاجِرَهْ »‏

و ما رواه الشيخان ‏ عَنْ ‏ ‏الْبَرَاءِ ‏ ‏رَضِيَ ‏ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ : رَأَيْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى ‏ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَوْمَ ‏ ‏الْخَنْدَقِ ‏ ، ‏وَ هُوَ يَنْقُلُ التُّرَابَ حَتَّى ‏وَارَى ‏التُّرَابُ شَعَرَ صَدْرِهِ ، وَ كَانَ رَجُلاً كَثِيرَ الشَّعَرِ ، وَ :هُوَ ‏ ‏يَرْتَجِزُ ‏ ‏بِرَجَزِ ‏ ‏عَبْدِ ‏ اللَّهِ

اللَّهُمَّ ‏ لَوْ لا أَنْتَ ‏ مَا اهْتَدَيْنَا ‏

وَ لا ‏ تَصَدَّقْنَا وَ لا صَلَّيْنَا

فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا

وَثَبِّتْ ا لاقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا

إِنَّ ا لاعْدَاءَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا

إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا

يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ )

و نحوه ما رواه البخاريّ أيضاً عن ‏ ‏سلمة بن الأكوع ‏رضي الله عنه ‏قال :خرجنا مع رسول‏ الله ‏صلى الله عليه وسلم‏ ‏إلى‏ ‏خيبر ‏فسرنا ليلا فقال رجل من القوم ‏ ‏لعامر بن الأكوع ‏: ‏ألا تُسمعنا من ‏هنيهاتك‏ ؟ ‏قال : و كان ‏‏عامر ‏رجلاً شاعراً :، فنزل يحدو بالقوم يقول

اللهم ‏ لولا أنت ‏ ما اهتدينا

و لا ‏ تصدقنا ولا صلينا

فاغفر فداء لك ‏ ما اقتفينا

و ثبت الأقدام إن لاقينا

و ألقين سكينة علينا

إنا إذا صيح بنا أتينا

و بالصياح ‏ ‏عوِّلوا ‏ ‏علينا

فقال رسول ‏ الله‏ ‏صلى ‏الله عليه وسلم : ( ‏من هذا السائق ؟ ) قالوا ‏: ‏عامر بن الأكوع ،‏ ‏فقال عليه الصلاة و السلام : ( يرحمه ‏ الله )

و في سُنَن النسائي رحمه الله أنّ سلمةَ بن الأكوع ارتجز بأبيات أخيه هذه بين يدي رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ، فثدّقه رسول :الله عندما قال

اللهم ‏ لولا أنت ‏ ما اهتدينا

و لا ‏ تصدقنا ولا صلينا

:و روى مُسلِم حديث إياس بن سلمة ابن الأكوع ، و فيه رَجزه

وَأَنَا ‏ ‏ابْنُ الْأَكْوَعِ

وَالْيَوْمُ ‏ ‏يَوْمُ الرُّضَّعِ

و رَجز عمِّه عامر بن الأكوع المتقدّم و قولَه أيضاً في مبارزة :مَرحَب ملك يهود

قَدْ عَلِمَتْ ‏ ‏خَيْبَرُ ‏ ‏أَنِّي ‏ ‏عَامِرٌ

شَاكِي السِّلَاحِ ‏ ‏بَطَلٌ ‏ ‏مُغَامِرٌ

حتّى إذا رَجَعَ سيفُ عامر رضي الله عنه عليه فقتله ، برزَ عليٌّ لِمَرحب فضَرَبَ رأسه ، فقتله و هو يقول : ‏

أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي ‏ ‏حَيْدَرَهْ

كَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ ‏ ‏الْمَنْظَرَهْ

أُوفِيهِمُ ‏ ‏بِالصَّاعِ كَيْلَ ‏ ‏السَّنْدَرَهْ

و لم يُنكر رسول الله صلى الله عليه و سلّم شيئاً من ذلك ، فكان بمثابة إقراره ، بل يؤخذ منه اسْتِحْبَاب الرَّجَز فِي الْحَرْب ، كما .قرّره النووي في شرح صحيح مسلم

و قال الحافظ في ( الفتح )بعد أن ذكر أقوال العلماء في الغناء عند شرح حديث البراء المتقدّم : ( نَقَل ابنُ طاهر في كتاب السماع الجوازَ عن كثيرٍ من الصحابة , لكن لم يثبت من ذلك شيء إلا في النصب ( و هو الحداء )المشار إليه أولاً

قال ابن عبد البر :الغناء الممنوع ما فيه تمطيط و إفساد لوزن الشِعر طلباً للطرب وخروجاً من مذاهب العرب .و إنما وَرَدت .الرخصة في الضرب الأول دون ألحان العجم

و قال الماوردي :هو الذي لم يزل أهل الحجاز يُرَخِّصُون فيه من غير نكير إلا في حالتين : أن يُكثِرَ منه جداً ، و أن يصحبه ما .يمنعه منه

و احتج من أباحه بأن فيه ترويحاً للنفس , فإن فعله ليقوى على الطاعة فهو مطيع ، أو على المعصية فهو عاص , و إلا فهو مثل .التنزه في البستان و التفرج على المارة

و أطنب الغزالي في الاستدلال ,و مُحصَّله أن الحِداء بالرَجَز و الشعر لم يزل يُفعل في الحضرة النبوية ,و ربَّما التمس ذلك , و ليس هو إلا أشعار توزن بأصوات طيبة و ألحان موزونة , و كذلك الغناء أشعار موزونة تؤدى بأصوات مستلذة و ألحان .موزونة

و الخلاصة أنّ الأناشيد منها ما هو مشروع و منها ما هو محظور ، فما خالطه المنكر حُرّم لأجله ، و ما سَلِم من المنكر بكافّة صُوَره ، و صَفَت نيّة صاحبه ، فلا بأس فيه ، و الله تعالى أعلم

WWW.AHMADTRINI.WORDPRESS.COM

The Standing Committee issued a detailed fatwa on the topic of Islamic nasheeds, which says the following :

It is permissible for you to replace these songs with Islamic nasheeds which contain words of wisdom and exhortation and lessons, which promote keenness to follow Islam and invoke Islamic feelings, which put one off evil and the things that promote it, and which motivate the one who “sings” them and the one who hears them to obey Allaah and discourage them to disobey Him or transgress His limits; they make one keen to protect His sharee’ah and strive in jihad for His sake.

But you should not take that as a habit which one persists in, rather that should be something that is done only sometimes, on special occasions such as weddings or when travelling for jihad and so on, and when one feels low, in order to revive the spirit and motivate oneself to do good, or when one feels inclined towards evil, so listening to such nasheeds may ward that off. 

What is better than that is to take a portion of Qur’aan to recite, and a wird of saheeh dhikrs, for that is more purifying for the soul and is better for bringing peace of mind. Allaah says (interpretation of the meaning): 

Allaah has sent down the Best Statement, a Book (this Qur’aan), its parts resembling each other (in goodness and truth) (and) oftrepeated. The skins of those who fear their Lord shiver from it (when they recite it or hear it). Then their skin and their heart soften to the remembrance of Allaah. That is the Guidance of Allaah. He guides therewith whom He wills; and whomever Allaah sends astray, for him there is no guide”

[al-Zumar 39:23] 

Those who believed (in the Oneness of Allaah — Islamic Monotheism), and whose hearts find rest in the remembrance of Allaah verily, in the remembrance of Allaah do hearts find rest.

 Those who believed (in the Oneness of Allaah — Islamic Monotheism), and work righteousness, Tooba (all kinds of happiness or name of a tree in Paradise) is for them and a beautiful place of (final) return”

[al-Ra’d 13:28, 29] 

It was the habit of the Sahaabah (may Allaah be pleased with them) to focus on the Qur’aan, memorizing it, studying it and acting upon it. However they also had nasheeds and chants that they would “sing”, such as when they were digging the Ditch (al-khandaq) and when building mosques,when travelling for jihad and on other such occasions, without making that their symbol or paying too much attention to it.

Rather it was something in which they would occasionally find relaxation and stir up positive feelings. With regard to the drum (tabl) and other kinds of musical instruments, it is not permissible to use them with these nasheeds, because the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) and his companions (may Allaah be pleased with them) did not do that.

And Allaah is the Guide to the Straight Path; may Allaah send blessings and peace upon our Prophet Muhammad and his family and companions.

Fataawa Islamiyyah, 4/532.

With regard to hearing songs and music without intending to and without listening attentively to them, such as when a person hears them in a store and so on, there is no sin on him. What is forbidden is listening, not just hearing. But he must also try to advise others against doing evil actions. 

www.ahmadtrini.blogspot.com

Shaykh Ibn Baaz (may Allaah have mercy on him) said:

As for simply hearing without intending to or listening attentively to them, such as when a person who is walking down the street hears the sound of songs coming from shops or passing cars, or when he is in his own house and hears songs coming from his neighbours’ houses without wanting to hear it, in such cases he has no control over the situation and there is no sin on him. But he should advise others and speak out against this evil with wisdom and beautiful preaching, and he should strive to avoid it as much as possible. And Allaah does not burden any person beyond his scope.  

Fataawa Islamiyyah, 4/389

And Allaah knows best.

WWW.AHMADTRINI.WORDPRESS.COM

حكم الأناشيد الإسلامية

السؤال

ما حكم الأناشيد الإسلامية الخالية من الموسيقي

؟؟

:الجواب
الحمد لله

جاءت النصوص الصحيحة الصريحة بدلالات متنوعة على إباحة إنشاد الشعر واستماعه ، فقد صح أن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام رضوان الله عليهم قد سمعوا الشعر وأنشدوه واستنشدوه من غيرهم ، في سفرهم وحضرهم ، وفي مجالسهم وأعمالهم ، بأصوات فردية كما في إنشاد حسان بن ثابت وعامر بن الأكوع وأنجشة رضي الله عنهم ، وبأصوات جماعية كما في حديث أنس رضي الله عنه في قصة حفر الخندق ، قال :

فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بنا من النصب والجوع قال

اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة * فاغفر للأنصار والمهاجرة

فقالوا مجيبين

نحن الذين بايعوا محمدا  *  على الجهاد ما بقينا أبدا

رواه البخاري 3/1043

وفي المجالس أيضا ؛ أخرج ابن أبي شيبة بسند حسن عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : ” لم يكن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منحرفين ولا متماوتين ، كانوا يتناشدون الأشعار في مجالسهم ، وينكرون أمر جاهليتهم ، فإذا أريد أحدهم عن شيء من دينه دارت حماليق عينه ”  8/711

فهذه الأدلة تدل على أن الإنشاد جائز ، سواء كان بأصوات فردية أو جماعية ، والنشيد في اللغة العربية : رفع الصوت بالشعر مع تحسين وترقيق

وهناك ضوابط تراعى في هذا الأمر

عدم استعمال الآلات والمعازف المحرمة في النشيد

عدم الإكثار منه وجعله ديدن المسلم وكل وقته ، وتضييع الواجبات والفرائض لأجله

أن لا يكون بصوت النساء ، وأن لا يشتمل على كلام محرم أو فاحش

وأن لا يشابه ألحان أهل الفسق والمجون

وأن يخلو من المؤثرات الصوتية التي تنتج أصواتا مثل أصوات المعازف

وأن لا يكون ذا لحن يطرب وينتشي به السامع ويفتنه كالذين يسمعون الأغاني ، وهذا كثير في الأناشيد التي ظهرت هذه الأيام ، حتى لم يعد سامعوها يلتفتون إلى ما فيها من المعاني الجليلة لانشغالهم بالطرب والتلذذ باللحن . والله ولي التوفيق

المراجع : فتح الباري 10/ 553 – 554 – 562 – 563

مصنف ابن أبي شيبة 8/711

القاموس المحيط 411

الإسلام سؤال وجواب

الشيخ محمد صالح المنجد

www.ahmadtrini.wordpress.com

The ruling on Islamic nasheeds

Q#11563

What is the ruling on Islamic nasheeds that are free of music?

Praise be to Allaah.

The clear saheeh texts indicate in a number of ways that it is permissible to recite poetryand listen to it.

It was narrated in saheeh reports that the Prophet (peace and blessings of Allaah be upon him) and his noble Companions (may Allaah be pleased with them) listened to verse, recited it (as nasheed) and asked others to recite it, both when they were travelling and when they stayed at home, in their gatherings and whilst they were working, individually, as in the case of Hassaan ibn Thaabit, ‘Aamir ibn al-Akwa’ and Anjashah (may Allaah be pleased with them), and in unison, as in the hadeeth of Anas (may Allaah be pleased with him) which describes the digging of the ditch (al-khandaq).

Anas said:

When the Messenger of Allaah (peace and blessings of Allaah be upon him) saw how exhausted and hungry we were, he said (in verse):

O Allaah, there is no life except the life of the Hereafter, so forgive the Ansaar and the Muhaajireen.”

And they said in response:

We are the ones who have pledged allegiance to Muhammad, to make jihaad for as long as we live.”

(Narrated by al-Bukhaari, 3/1043)

And in gatherings too: Ibn Abi Shaybah narrated with a hasan isnaad that Abu Salamah ibn ‘Abd al-Rahmaan said:

The Companions of the Messenger of Allaah (peace and blessings of Allaah be upon him) did not speak in devious tones or in a soft manner. They used to recite verses in their gatherings, denouncing the affairs of their jaahiliyyah, but if it was the matter of their religion, they would become very serious and cautious (8/711).

This evidence indicates that nasheeds are permissible,

whether recited individually or in unison. The word nasheed in Arabic means raising the voice when reciting verse and making the voice sound beautiful and gentle.

There are conditions to which attention must be paid with regard to this matter:

Not using forbidden musical instruments in nasheed.

Not doing it too much or making it the focus of the Muslim’s mind, occupying all his time, or neglecting obligatory duties because of it.

Nasheed should not be recited by women, or include haraam or obscene speech.

They should not resemble the tunes of the people of immorality and promiscuity.

They should be free of vocal effects that produce sounds like those of musical instruments.

They should not have moving tunes which make the listener feel “high” as happens to those who listen to songs.

This is the case with many of the nasheeds which appear nowadays, so that the listeners no longer pay any attention to the good meaning of the words, because they are so entranced by the tunes. And Allaah is the Source of strength.

References:

Fath al-Baari, 10/553-554-562-563

Musannaf Ibn Abi Shaybah, 8/711

Al-Qaamoos al-Muheet,411

SHAYKH SAALIH ALMUNAJJID

WWW.ISLAMQA.COM

WWW.AHMADTRINI.WORDPRESS.COM

حكم الأناشيد الإسلامية

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


س378

: السؤال

ما رأي سماحتكم في الأناشيد التي نسمعها في عصرنا هذا؟

:الجواب

الشعر مثل الكلام، فحسنه حسن وقبيحه قبيح، ولا شك أن حكم هذه الأناشيد حكم نظم الشعر ثم إلقائه، فإن كان محتواها مفيدا كالترغيب في الخير ،والتحذير من المعاصي، وكالمواعظ والزهديات،والحث على مكارم الأخلاق ، والنهي عن سفاسفها، وذكر العبادات والنوافل ونحوها، فإن ذلك مباح ، لكن يكون إنشادها عاديا، بدون ترنم وتمايل، ونغمات .مثيرة للأشجان

أما إن احتوت على التشبيب، والدفع إلى الغرام، ووصف الخدود والقدود، وإثارة الغرائز، والدعاية إلى الجرائم، وذكر المحرمات، والنداء إلى اقتراف الفواحش، وما إلى ذلك فهو محرم بأي صوت أو بأي لغة، فالعبرة بالمحتوى، ومعنى ذلك .الشعر، وكذا بحال الإلقاء من الترنم والتغنج ونحوه

اللؤلؤ المكين من فتاوى الشيخ ابن جبرين

http://ibn-jebreen.com/book.php?cat=6&book=67&page=3920

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

WWW.AHMADTRINI.WORDPRESS.COM

NASHEEDS

Mufti Ebrahim Desai

Nasheeds? A friend of mine told me that it is bid’at to listen to nasheeds as it cannot be linked back to any hadiths

Question

A friend of mine told me that it is bid’ah to listen to nasheeds as it cannot be linked back to any hadiths, be found in the Quran or in any of the practises of the Prophet Muhammed S.A.W or the Sahaba R.A.

Is there any authentic ahaadiths that can be found that counter this argument?

Answer

Nasheeds will fall under the category of poetry.

There are numerous Ahaadith substantiating the recitation of poems at various occasions.

Hadhrat Hassaan ibn Saabit (Radhiallaahu Anhu) was the well-known special poet of Nabi (Sallallaahu Alayhi Wasallam) who used to recite poetry in praises of Nabi (Sallallaahu Alayhi Wasallam).

Therefore, as long as these Nasheeds are recited in good spirits have a good meaning and most importantly do not entail musical instruments, it is totally permissible.

and Allah Ta’ala Knows Best

Mufti Ebrahim Desai

http://www.ahamdtrini.wordpress.com

WWW.AHMADTRINI.BLOGSPOT.COM

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: