TYPES OF BIDAH AND IT’S RULINGS


 

ما هي البدعة الحسنة

اطلعنا على البريد الوارد بتاريخ: 21/ 11/ 2011م المقيد برقم 508 لسنة 2011م المتضمن: ما البدعة الحسنة؟ وهل هناك بدعة

حسنة في الدين؟


الـجـــواب : أمانة الفتوى

لمعرفة معنى البدعة ومفهومها الصحيح لا بد أن نتعرف على معناها في اللغة، وكذلك معناها في الاصطلاح الشرعي، ونبدأ بالمعنى اللغوي


فالبدعة في اللغة: هي الحَدَث وما ابْتُدِعَ من الدِّين بعد الإِكمال. قال ابن السكيت: البِدْعةُ كلُّ مُحْدَثةٍ. وأَكثر ما يستعمل المُبْتَدِعُ عُرْفًا في الذمِّ. وقال أَبو عَدْنان: المبتَدِع الذي يأْتي أَمْرًا على شَبَهٍ لم يكن ابتدأَه إِياه. وفلان بِدْعٌ في هذا الأَمر أَي أَوَّل لم يَسْبِقْه أَحد. ويقال: ما هو منِّي ببِدْعٍ وبَديعٍوأَبْدَعَ وابْتَدعَ وتَبَدَّع: أَتَى بِبدْعةٍ، قال الله تعالى: ﴿وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا﴾ [الحديد: 27]


وبَدَّعه: نسَبه إِلى البِدْعةِ. واسْتَبْدَعَه: عدَّه بَديعًا. والبَدِيعُ: المُحْدَثُ العَجيب. والبَدِيعُ: المُبْدِعُ. وأَبدعْتُ الشيء: اخْتَرَعْتُه لا على مِثالٍ. (لسان العرب 8/ 6، مادة: بدع)


وللعلماء في تعريف البدعة شرعًا مسلكان


المسلك الأول: وهو مسلك الإمام العز بن عبد السلام؛ حيث اعتبر أن ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وآله وسلمبدعة، وقسَّمها إلى أحكام، حيث قال في قواعد الأحكام في مصالح الأنام (2/ 204، ط. مكتبة الكليات الأزهرية، القاهرة)

البدعة فِعْلُ مَا لم يعهد في عصر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وهي منقسمة إلى: بدعة واجبة، وبدعة محرمة، وبدعة مندوبة، وبدعة مكروهة، وبدعة مباحة، والطريق في معرفة ذلك أن تعرض البدعة على قواعد الشريعة: فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة، وإن دخلت في قواعد التحريم فهي محرمة، وإن دخلت في قواعد المندوب فهي مندوبة، وإن دخلت في قواعد المكروه فهي مكروهة، وإن دخلت في قواعد المباح فهي مباحةاهـ


وأكد الإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني هذا المعنى؛ حيث قال في فتح الباري (2/ 394، ط. دار المعرفة، بيروت):وكل ما لم يكن في زمنه يسمى بدعةً، لكن منها ما يكون حسنًا، ومنها ما يكون بخلاف ذلك اهـ
والمسلك الثاني: جعل مفهوم البدعة في الشرع أخص منه في اللغة، فجعل البدعة هي المذمومة فقط، ولم يسم البدع الواجبة والمندوبة والمباحة والمكروهة بدعًا كما فعل الإمام العز بن عبد السلام، وإنما اقتصر مفهوم البدعة عنده على المحرَّمة، وعلى ذلك جماهيرُ الفقهاء، وممن ذهب إلى ذلك الإمامُ ابن رجب الحنبلي، ويوضح هذا المعنى فيقول في جامع العلوم والحكم (2/ 781، ط. دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع):المراد بالبدعة ما أُحْدِثَ ممَّا لا أصل له في الشريعة يدلُّ عليه، فأمَّا ما كان له أصلٌ مِنَ الشَّرع يدلُّ عليه، فليس ببدعةٍ شرعًا، وإنْ كان بدعةً لغةً اهـ


وفي الحقيقة فإن المسلكين اتفقا على حقيقة مفهوم البدعة المذمومة شرعًا، وإنما الاختلاف في المدخل للوصول إلى هذا المفهوم المتفق عليه، وهو أن البدعة المذمومة التي يأثم فاعلها شرعًا هي التي ليس لها أصلٌ في الشريعة يدل عليها، وهي المرادة من قوله صلى الله عليه وآله وسلمفيما أخرجه مسلمٌ في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: «كُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ


وكان على هذا الفهم الواضح الصريح أئمة الفقهاء وعلماء الأمة المتبوعون، فقد روى أبو نعيم في الحلية (9/ 113)، والبيهقي في مناقب الشافعي (1/ 468- 469) عن الإمام الشافعي رضي الله عنهأنه قال: “المحدثات من الأمور ضربان: أحدهما: ما أحدث

مما يخالف كتابًا أو سُنَّة أو أثرًا أو إجماعًا، فهذه بدعة الضلالة

والثاني: ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد من هذا، فهذه محدثة غير مذمومة


وقال حجة الإسلام أبو حامد الغزالي رضي الله عنهفي إحياء علوم الدين (2/ 248):ليس كل ما أبدع منهيًّا عنه، بل المنهيُّ عنه بدعةٌ تضاد سنةً ثابتةً، وترفع أمرًا من الشرعاهـ


وقد نقل الإمام النووي رحمه اللهعن سلطان العلماء الإمام عز الدين بن عبد السلام ذلك، فقال في الأذكار (ص: 382): قال الشيخ الإمام المجمع على جلالته وتمكُّنه من أنواع العلوم وبراعته، أبو محمد عبد العزيز بن عبد السلام رحمه الله ورضي عنهفي آخر كتاب القواعد: البدعة منقسمة إلى واجبة ومحرمة ومندوبة ومباحة إلخاهـ


وقال في حديثه عن المصافحة عقب الصلاة:واعلم أن هذه المصافحة مستحبةٌ عند كل لقاء، وأما ما اعتاده الناس من المصافحة بعد صلاتي الصبح والعصر فلا أصل له في الشرع على هذا الوجه، ولكن لا بأس به، فإن أصل المصافحة سنة، وكونهم حافظوا عليها في بعض الأحوال، وفرطوا فيها في كثير من الأحوال أو أكثرها، لا يخرج ذلك البعض عن كونه من المصافحة التي ورد الشرع بأصلهااهـ


وقال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث (1/ 106، ط. المكتبة العلمية، بيروت): البدعة بدعتان: بدعة هدى، وبدعة ضلال، فما كان في خلاف ما أمر الله به ورسولُه صلى الله عليه وآله وسلمفهو في حيز الذم والإنكار، وما كان واقعًا تحت عموم ما ندب إليه وحض عليه فهو في حيز المدح، وما لم يكن له مِثال موجود كنَوْع من الجُود والسَّخاء وفِعْل الـمعروف فهو من الأفعال المحمودة


ولا يجوز أَن يكون ذلك في خلاف ما ورد الشرع به؛ لأَن النبي صلى الله عليه وآله وسلمقد جعل له في ذلك ثوابًا، فقال: «مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً كَانَ لَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا». وقال في ضدِّه: «مَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا»، وذلك إِذا كان في خلاف ما أَمر الله به ورسوله، ومن هذا النوع قول عمر رضي الله عنه-: نعمتِ البِدْعةُ هذه

لمَّا كانت من أَفعال الخير وداخلة في حيِّز المدح سَماها بدعة ومدَحَها؛ لأَنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلملم يَسُنَّها لهم، وإِنما صلَّاها لَيالِيَ ثم تركها ولم يحافظ عليها ولا جَمَعَ الناس لها، ولا كانت في زمن أَبي بكر، وإِنما عمر رضي الله عنهجَمَعَ الناسَ عليها وندَبهم إِليها، فبهذا سماها بدعة، وهي على الحقيقة سنَّة؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم

«عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ مِنْ بَعْدِي»، وقوله: «اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ»، وعلـى هذا التأويل يُحمل الحديث الآخَر: «كُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ». إنما يريد ما خالَف أُصولَ الشريعة، ولم يوافق السنة اهـ

وضرب العلماء أمثلةً للبدع التي تعتريها الأحكامُ التكليفيةُ؛

فالبدعة الواجبة: كالاشتغال بعلم النحو الذي يفهم به كلام الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وذلك واجبٌ؛ لأنه لا بدَّ منه لحِفْظِ الشريعة، وما لا يتم الواجبُ إلا به فهو واجبٌ، والبدعة المحرمة من أمثلتها: مذهب القدرية والجبرية والمرجئة والخوارج

والبدعة المندوبة: مثل إحداث المدارس، وبناء القناطر، ومنها صلاة التراويح جماعة في المسجد بإمام واحد، والبدعة المكروهة: مثل زخرفة المساجد، وتزويق المصاحف، والبدعة المباحة: مثل المصافحة عقب الصلوات، ومنها التوسع في اللذيذ من المآكل والمشارب والملابس، واستدلوا لرأيهم في تقسيم البدعة إلى الأحكام الخمسة بأدلة منها

أ قول سيدنا عمر رضي الله عنهفي صلاة التراويح جماعة في المسجد في رمضان: نعمت البدعة هذه“. فقد روى البخاري في صحيحه عن التابعي الجليل عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال: خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنهليلةً في رمضان إلى المسجد، فإذا الناس أوزاع متفرقون، يصلي الرجل لنفسه، ويصلي الرجل فيصلي بصلاته الرهط. فقال عمر: إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئٍ واحد لكان أمثلَ، ثم عزم فجمعهم على أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، ثم خرجت معه ليلة أخرى، والناس يصلون بصلاة قارئهم، قال عمر: نعم البدعة هذه، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومونيريد آخر الليل. وكان الناس يقومون أوله

ب تسمية ابن عمر رضي الله عنهماصلاةَ الضحى جماعةً في المسجد بدعة، وهي من الأمور الحسنة. روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن مجاهد قال: دخلت أنا وعروة بن الزبير المسجد، فإذا عبد الله بن عمر جالس إلى حجرة عائشة، وإذا ناس يصلون في المسجد صلاة الضحى، فسألناه عن صلاتهم، فقال: بدعة

ومما سبق يتضح أن هناك مسلكين: مسلَكًا إجماليًّا: وهو الذي ذهب إليه الإمام ابن رجب الحنبلي وغيره، وهو أن الأفعال التي يثاب المرء عليها ويشرع له فعلها بعد تحقيق الأصول الشرعية والأدلة المرعية عند الأصوليينلا تسمى بدعةً شرعًا وإن صدق عليها الاسم في اللغة، وهو يقصِد أنها لا تسمى بدعةً مذمومةً شرعًا، ومسلكًا تفصيليًّا: وهو ما ذكره الإمام العز بن عبد السلام وأوردناه تفصيلًا، والقاسم المشترك بين المسلكين أنه ليس كلُّ مُحدَث في العبادات أو المعاملات منهيًّا عنه؛ بل الأمور المحدثة تعتريها الأحكامُ التكليفيةُ بحسب ما تدل عليه الأصول الشرعية، أمَّا الزعمُ بأنها محرمةٌ اتِّكاءً على تسميتها بدعةً عند بعض العلماء، فغيرُ سديدٍ؛ لأنه يسد باب الاجتهاد المعمول به المستقر بين العلماء، وهذا هو عين البدعة المذمومة سالتيجاء الشرع بالنهي عنها

والله

IS THERE A GOOD INNOVATION (BIDAH) IN RELIGION ?

Answer:


First we have to clarify the meaning of bid’ah:


The Prophet (peace and blessings be upon him) said:

“He who introduces something that is not in agreement with our matter (religion), will have it rejected” [Bukhari).


The Prophet’s words illustrate that acts initiated in Islam that do not conflict with the established principles of Sacred law are accepted. This was exactly what ‘Uthman ibn ‘Affan (may Allah be pleased with him) did when he introduced the second Adhan [Eng. call to prayer] before Friday Prayers. And this is how the imams and scholars of the followed schools of jurisprudence understood the concept of bid’ah.
If we do not follow this opinion, life will be hard on people and they will have to abandon many matters concerning their livelihood.


Categories of Bid’ah


Scholars classify bid’ah into five categories:

Permissible, Recommended, Prohibited, Offensive and Obligatory i.e. it takes the five rulings of obligation.


However, some scholars deviated from this opinion and claimed that every bid’ah is an evil. In this manner they contradict the words of the Prophet (peace and blessings be upon him):

“Whoever initiates a good Sunnah in Islam, earns the reward of it and of all who perform it after him until the Day of Judgment and whoever initiates a bad Sunnah in Islam, will bear its sin and of all who perform it after him until the Day of Judgment”. This is the established opinion of the Muslims from the predecessors and successors without any denial that can be taken into account.

BIDAH CLASSIFICATION

Dear scholars, As-Salamu `alaykum. Imam An-Nawawi as well as other scholars has listed five types of Bid`ah (Innovation) amongst which Fard and Wajib are included. Then, why do some ignorant people say that all innovations are misguidance?

Wa `alaykum As-Salamu wa Rahmatullahi wa Barakatuh.


In the Name of Allah, Most Gracious, Most Merciful.

All praise and thanks are due to Allah, and peace and blessings be upon His Messenger.

Dear questioner, we would like to thank you for the great confidence you place in us, and we implore Allah Almighty to help us serve His cause and render our work for His Sake.

As regards your question, we’d like to state that Muslim scholars have cited two different definitions of Bid`ah (innovation). The first one is linguistic , whereas the second is technical.

Those who try to understand the concept of Bid`ah in its linguistic sense maintain that the root of the word includes that which is new and unprecedented. Hence, they define Bid`ah as everything that has been introduced following the death of the Prophet (peace and blessings be upon him) and the golden eras of his Companions (may Allah be pleased with them all).

The aforementioned linguistic definition encompasses what is good and what is bad, acts of worship (`Ibadah) and others that are otherwise.

Those who follow this definition argue that the word Bid`ah as well as the acts related to it are praised in certain religious contexts while condemned in others. This may explain why some scholars have dubbed certain innovative acts as being religiously recommended while classifying others as being religiously condemned.

Imam Shafi`istated that innovative acts are of two kinds:

The first one includes those things that do not go in harmony with the Qur’an, Sunnah, traceable tradition (Athar) and the consensus (Ijma`)of Muslims.

The second kind includes those innovations that bring about that which is good and this kind is not condemned.

The previous classification of Bid`ah is also maintained by Imam An-Nawawi.

However, Imam Al-`Izz ibn `Abdus-Salam classified Bid`ah into five categories:

1- Obligatory innovation, such as combining and classifying Arabic sciences and teaching them.

2- Religiously recommended innovation, such as building schools.

3- Religiously forbidden innovation, such as reciting the Qur’an in a way that changes the meaning of its words from their contexts.

4-Religiously condemned innovation, such as decorating mosques.

5-Religiously permitted innovation, such as serving different dishes on one dining table.

On the other hand, those who adopt the technical definition of Bid’ah state that innovation includes things that apparently resemble Shari`ah, but genuinely they don’t. On the basis of this definition, all innovations are strongly condemned, and hence they can not include the five categories mentioned by Imam Al-`Izz ibn `Abdus-Salaam above. This may explain the Prophetic saying,

Every innovative act is an aberration.”

Also, Imam Malik stated that he who innovates something in Islam while deeming it to be a good innovation has alleged that Muhammad (peace and blessings be upon him) was unfaithful in disseminating his message as Allah Almighty says:

This day are those who disbelieve in despair of (ever harming) your religion; so fear them not, fear Me! This day have I perfected your religion for you and completed My favor unto you, and have chosen for you Al-Islam as religion. Whosoever is forced by hunger, not by will, to sin: (for him) Lo! Allah is Forgiving, Merciful.”

(Al-Ma’idah: 3)

Hence, the innovations that are unlawful in Islam include the following:

1- Being innovated, in the sense that the innovation does not take place during the early Islamic period.

2- The innovation is considered unlawful when it contradicts one of the primary sources of Islam, such as the Qur’an and the Sunnah.

As a result, things that are new and unprecedented, but go in line with the spirit of Islam, and do not contradict its basics are not considered innovations. It is recorded that some of the Prophet’s Companions (may Allah be pleased with them all) would say the Talbiyah (during Hajj) in a formula different from that said by the Prophet (peace and blessings be upon him). For example, Anas (may Allah be pleased with him) would say,

Labbayka Haqqan Haqqa Labbayka Ta`abbudan Wa sedqa.”

Truly I am at your service O Allah; I am at your service in true worship of You.’

Also, `Umar (may Allah be pleased with him) is reported to have gathered people to perform Taraweeh (Ramadan night prayer) in congregation. It is noteworthy here that the same act did not exist during the lifetime of the Prophet (peace and blessings be upon him).

May Allah guide you to the straight path, and direct you to that which please Him, Amen.

http://www.islamonline.net/

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: